اذهب الي المحتوي
شرح حل مؤقت للتحميل من دومين مازاكوني نت للروابط لحين تحويل روابط المتدي ×
  • Chatbox

    You don't have permission to chat.
    Load More

شعراء في سطور ابو فراس الح


Recommended Posts

شاعرنا في سطور

 

 

الحارث بن سعيد بن حمدان، كنيته "أبو فراس". ولد في الموصل واغتيل والده وهو في الثالثة من عمره على يد ابن أخيه جرّاء طموحه السياسي، لكنّ سيف الدولة قام برعاية أبي فراس

 

استقرّ أبو فراس في بلاد الحمدانيين في حلب. درس الأدب والفروسية، ثم تولّى منبج وأخذ يرصد تحرّكات الروم. وقع مرتين في الاسر

. وطال به الأسر وهو أمير ، فكاتب ابن عمه سيف الدولة ليفتديه، لكنّ سيف الدولة تباطأ وظلّ يهمله

 

كانت مدة الأسر الأولى سبع سنين وأشهراً على الأرجح. وقد استطاع النجاة بأن فرّ من سجنه في خرشنة، وهي حصن على الفرات. أما الأسر الثاني فكان سنة 962 م.

وقد حمله الروم إلى القسطنطينية، فكاتب سيف الدولة وحاول استعطافه وحثّه على افتدائه، وراسل الخصوم . وفي سنة (966) م تم تحريره

 

وفي سجنه نظم الروميات، وهي من أروع الشعر الإنساني وأصدقه

 

لماذا تأخّر سيف الدولة في تحريره؟

 

علم سيف الدولة أن أبا فراس فارس طموح، فخاف على ملكه منه،

ولهذا أراد أن يحطّ من قدره وان يكسر شوكته ويخذله ويذلّه بإبقائه أطول فترة ممكنة في الأسر

 

ولهذا قام بمساواته مع باقي الأسرى، رغم انه ابن عمه، وله صولات وجولات في الكرم والدفاع عن حدود الدولة وخدمة سيف الدولة الحمداني

 

سقوط الفارس في ساحة الميدان

 

بعد سنة من افتداء الشاعر، توفي سيف الدولة (967) م وخلفه ابنه أبو المعالي سعد الدولة، وهو ابن أخت الشاعر. وكان أبو المعالي صغير السن فجعل غلامه التركي فرعويه وصياً عليهوعندها عزم أبو فراس الحمداني على الاستيلاء على حمص، فوجّه إليه أبو المعالي مولاه فرعويه، فسقط الشاعر في أوّل اشتباك في الرابع من نيسان سنة 968 م وهو في السادسة والثلاثين من عمره

 

 

 

ومضات من اشعاره

 

 

كيفَ أرجو الصلاحَ

 

كيفَ أرجو الصلاحَ منْ أمرِ قومٍ

ضيعوا الحزمَ فيه أيَّ ضيـاعِ؟

فَمُطَـاعُ المَقَـالِ غَيْـرُ سَدِيـدِ،

وسديدُ المقـالِ غيـرُ مطـاعِ

 

 

أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ

 

أمَـا لِجَمِيـلٍ عِنْدَكُـنّ ثَـوَابُ، وَلا لِمُسِـيء عِنْـدَكُـنّ مَـتَـابُ؟

لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هوَاهُ خَرِيدة ٌ، و قدْ ذلَّ منْ تقضي عليـهِ كعـابُ

و لكننـي - والحمـدُ للهِ - حـازمٌ أعـزُّ إذا ذلـتْ لهـنَّ رقـابُ

وَلا تَمْلِـكُ الحَسْنَـاءُ قَلْبـيَ كُلّـهُ و إنْ شملتهـا رقـة ٌ وشبـابُ

وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضْلَ مقوَدي، وَأهْفُو وَلا يَخْفَى عَلَيّ صَوَابُ

إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُـرْكَ إلاّ مَلالَـة ً، فليـسَ لـهُ إلا الفـراقَ عتـابُ

إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّة ٍ ما أُرِيـدُهُ فعنـدي لأخـرى عزمـة ٌ وركـابُ

وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن يكُن فراقٌ على حـالٍ فليـسَ إيـابُ

صبورٌ ولوْ لمْ تبقَ مني بقيـة ٌ قـؤولٌ ولـوْ أنَّ السيـوفَ جـوابُ

وَقُورٌ وأحْدَاثُ الزّمَانِ تَنُوشُني، وَفـي كُـلّ يَـوْمٍ لَفْتَـة ٌ وَخِطَـابُ

وَألْحَظُ أحْوَالَ الزّمَانِ بِمُقْلَة ٍ بها الصـدقُ صـدقٌ والكـذابُ كـذابُ

بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ وَمِـنْ أيـنَ للحُـرّ الكَرِيـمِ صِحَـابُ؟

وَقَدْ صَارَ هَذَا النّـاسُ إلاّ أقَلَّهُـمْ ذئابـاً علـى أجسادهـنَّ ثيـابُ

تغابيتُ عنْ قومي فظنوا غباوة ً بِمَفْـرِقِ أغْبَانَـا حَصـى ً وَتُـرَابُ

وَلَوْ عَرَفُوني حَقّ مَعْرِفَتي بهِم، إذاً عَلِمُـوا أنـي شَهِـدْتُ وَغَابُـوا

وَمَا كُـلّ فَعّـالٍ يُجَـازَى بِفِعْلِـهِ، و لا كـلِّ قـوالٍ لـديَّ يجـابُ

وَرُبّ كَـــــلامٍ مَـــــرّ فَـــــوْقَ مَـسَـامِــعــي

 

إلـى الله أشْكُـو أنّنَـا بِمَنَـازِلٍ تحكـمُ فـي آسـادهـنَّ كــلابُ

تَمُرّ اللّيَالي لَيْـسَ للنّفْـعِ مَوْضِـعٌ لـديَّ ، ولا للمعتفيـنَ جنـابُ

وَلا شُدّ لي سَرْجٌ عَلى ظَهْرِ سَابحٍ، ولا ضُرِبَتْ لـي بِالعَـرَاءِ قِبَـابُ

و لا برقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ وَلا لَمَعَتْ لي في الحُـرُوبِ حِـرَابُ

ستذكرُ أيامي " نميرٌ" و" عامرٌ" و" كعبٌ " على علاتهـا و" كـلابُ "

أنا الجارُ لا زادي بطيءٌ عليهـمُ وَلا دُونَ مَالـي لِلْحَـوَادِثِ بَـابُ

وَلا أطْلُبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيبُهَـا، وَلا عَوْرَتـي للطّالِبِيـنَ تُصَـابُ

وَأسْطُو وَحُبّي ثَابِتٌ في صُدورِهِـمْ وَأحلُـمُ عَـنْ جُهّالِهِـمْ وَأُهَـابُ

بَني عَمّنا ما يَصْنعُ السّيفُ في الوَغى إذا فلَّ منهُ مضربٌ وذبـابُ ؟

شِــــدَادٌ عَــلــى غَــيْــرِ الــهَــوَانِ صِــــلابُ

بَني عَمّنَا نَحْنُ السّوَاعِدُ والظُّبَى ويوشكُ يومـاً أنْ يكـونَ ضـرابُ

حَــرِيّــونَ أنْ يُـقْــضَــى لَــهُـــمْ وَيُـهَــابُــوا

فَعَنْ أيّ عُذْرٍ إنْ دُعُوا وَدُعِيتُمُ أبَيْتُـمْ، بَنـي أعمَامِنـا، وأجَابُـوا؟

وَمَا أدّعي، ما يَعْلَمُ الله غَيْـرَهُ رحـابُ " علـيٍّ " للعفـاة ِ رحـابُ

و أفعالـهُ للراغبيـن َ كريمـة ٌ و أمـوالـهُ للطالبـيـنَ نـهـابُ

و لكنْ نبا منهُ بكفي صـارمٌ و أظلـمُ فـي عينـيَّ منـهُ شهـابُ

وَأبطَأ عَنّي، وَالمَنَايَا سَرِيعـة ٌ، وَلِلْمَـوْتِ ظُفْـرٌ قَـدْ أطَـلّ وَنَـابُ

و لا نــســـبٌ بــيـــنَ الــرجـــالِ قــــــرابُ

فأَحْوَطَ لِلإسْلامِ أنْ لا يُضِيعَني و لي عنـهُ فيـهِ حوطـة ٌ ومنـابُ

ولكننـي راضٍ علـى كـل حالـة ٍ ليعلـمَ أيُّ الحالتيـنِ سـرابُ

و ما زلتُ أرضى بالقليلِ محبة ً لديـهِ ومـا دونَ الكثيـرِ حجـابُ

وَأطلُبُ إبْقَاءً عَلى الوُدّ أرْضَهُ، و ذكرى منى ً في غيرهـا وطـلابُ

كذاكَ الوِدادُ المحضُ لا يُرْتَجى لَهُ ثوابٌ ولا يخشـى عليـهِ عقـابُ

وَقد كنتُ أخشَى الهجرَ والشملُ جامعٌ و في كلِّ يومٍ لقية ٌ وخطـابُ

فكيفَ وفيما بيننا ملكُ قيصـرٍ وَللبَحْـرِ حَوْلـي زَخْـرَة ٌ وَعُبَـابُ

أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ أُثَـابُ بِمُـرّ العَتْـبِ حِيـنَ أُثَـابُ؟

فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاة ُ مَرِيرَة ٌ، وَلَيْتَـكَ تَرْضَـى وَالأَنَـامُ غِضَـابُ

وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِـرٌ و بينـي وبيـنَ العالميـنَ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

أراك عصي الدمع

 

 

أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُـكَ الصّبـرُ

أما للهوى نهـيٌّ عليـكَ ولا أمـرُ ؟

بلى أنـا مشتـاقٌ وعنـديَ لوعـة ٌ

، ولكنَّ مثلـي لا يـذاعُ لـهُ سـرُّ !

إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهـوى

وأذللتُ دمعـاً مـنْ خلائقـهُ الكبـرُ

تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بيـنَ جَوَانِحِـي إذا

هـيَ أذْكَتْهَـا الصّبَابَـة ُ والفِـكْـرُ

معللتي بالوصـلِ ، والمـوتُ دونـهُ

، إذا مِتّ ظَمْآناً فَـلا نَـزَل القَطْـرُ!

حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا و أحسنَ

، منْ بعـضِ الوفـاءِ لـكِ ، العـذرُ

و مـا هـذهِ الأيـامُ إلا صحـائـفٌ

لأحرفها مـن كـفِّ كاتبهـا بشـرُ

بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَـيّ غَـادَة

ً هوايَ لها ذنـبٌ ، وبهجتهـا عـذرُ

تَرُوغُ إلى الوَاشِيـنَ فـيّ، وإنّ لـي

لأذْناً بهَا، عَنْ كُـلّ وَاشِيَـة ٍ، وَقـرُ

بدوتُ ، وأهلي حاضـرونَ ، لأننـي

أرى أنَّ داراً ، استِ من أهلها ، قفرُ

وَحَارَبْتُ قَوْمي فـي هَـوَاكِ، وإنّهُـمْ

وإيايَ ، لولا حبكِ ، المـاءُ والخمـرُ

فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولـمْ يكـنْ

فَقَد يَهدِمُ الإيمـانُ مَـا شَيّـدَ الكُفـرُ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

وقالَ أصيحابي: " الفرارُ أوالـردى ؟

" فقُلتُ: هُمَا أمـرَانِ، أحلاهُمـا مُـرّ

وَلَكِنّنـي أمْضِـي لِمَـا لا يَعِيبُـنـي،

وَحَسبُكَ من أمرَينِ خَيرُهمـا الأسْـرُ

يقولونَ لي: " بعتَ السلامة َ بالـردى "

فَقُلْتُ: أمَـا وَالله، مَـا نَالَنـي خُسْـرُ

و هلْ يتجافى عني الموتُ ساعـة ً ،

إذَا مَا تَجَافَى عَنيَ الأسْـرُ وَالضّـرّ؟

هُوَ المَوْتُ، فاختَرْ ما عَلا لك ذِكْـرُه،

فلمْ يمتِ الإنسـانُ مـا حيـيَ الذكـرُ

و لا خيرَ فـي دفـعِ الـردى بمذلـة ٍ

كما ردها ، يوماً بسوءتـهِ " عمـرو"

يمنـونَ أنْ خلـوا ثيابـي ، وإنـمـا

علـيَّ ثيـابٌ ، مـن دمائهـمُ حمـرُ

و قائم سيفي ، فيهـمُ ، انـدقَّ نصلـهُ

وَأعقابُ رُمـحٍ فيهِـمُ حُطّـمَ الصّـدرُ

سَيَذْكُرُني قَوْمـي إذا جَـدّ جدّهُـمْ، "

وفي الليلة ِ الظلماءِ ، يفتقـدُ البـدرُ "

فإنْ عِشْتُ فَالطّعْنُ الـذي يَعْرِفُونَـه و

تلكَ القنا ، والبيضُ والضمـرُ الشقـرُ

وَإنْ مُـتّ فالإنْسَـانُ لا بُـدّ مَـيّـتٌ

وَإنْ طَالَتِ الأيّـامُ، وَانْفَسَـحَ العمـرُ

ولوْ سدَّ غيري ، ما سددتُ ، اكتفوا بهِ؛

وما كانَ يغلو التبرُ ، لو نفقَ الصفـرُ

وَنَحْـنُ أُنَـاسٌ، لا تَوَسُّـطَ عِنْـدَنَـا،

لَنَا الصّدرُ، دُونَ العالَميـنَ، أو القَبـرُ

تَهُونُ عَلَيْنَـا فـي المَعَالـي نُفُوسُنَـا،

و منْ خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهـرُ

أعزُّ بني الدنيا ، وأعلـى ذوي العـلا

، وَأكرَمُ مَن فَوقَ التـرَابِ وَلا فَخْـرُ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

وفيتُ ، وفي بعـضِ الوفـاءِ مذلـة

ٌ لآنسة ٍ في الحـي شيمتهـا الغـدرُ

وَقُورٌ، وَرَيْعَـانُ الصِّبَـا يَسْتَفِزّهـا،

فتأرنُ ، أحياناً ، كما يـأرنُ المهـرُ

تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ

، وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكـرُ؟

فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى

: قَتِيلُكِ! قالَـتْ: أيّهُـمْ؟ فهُـمُ كُثـرُ

فقلتُ لها: " لـو شئـتِ لـمْ تتعنتـي

، وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبـرُ!

فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنـا!

فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهـرُ،

وَما كانَ للأحزَانِ، لَـوْلاكِ، مَسلَـكٌ

إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلـى جسـرُ

وَتَهْلِكُ بَينَ الهَـزْلِ والجِـدّ مُهجَـة ٌ

إذا مَا عَداها البَيـنُ عَذّبَهـا الهَجْـرُ

فأيقنتُ أنْ لا عزَّ ، بعـدي ، لعاشـقٍ

؛ وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْـتُ بِـهِ صِفْـرُ

وقلبتُ أمـري لا أرى لـي راحـة ً

، إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بـيَ الهَجْـرُ

فَعُدْتُ إلى حكـمِ الزّمـانِ وَحكمِهـا،

لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَلـيَ العُـذْرُ

كَأنـي أُنَـادي دُونَ مَيْثَـاءَ ظَبْيَـة ً

على شـرفٍ ظميـاءَ جللها الذعـرُ

تجفَّلُ حيناً ، ثم تدنـو كأنمـا تنـادي

طلاـ، بالـوادِ ، أعجـزهُ الحضـرُ

فلا تنكريني ، يابنـة َ العـمِّ ، إنـهُ

ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَـدْوُ وَالحَضْـرُ

ولا تنكرينـي ، إننـي غيـرُ منكـرٍ

إذا زلتِ الأقدامِ ؛ واستنـزلَ النضـرُ

وإني لجـرارٌ لكـلِّ كتيبـة ٍ معـودة

ٍ أنْ لا يـخـلَّ بـهـا الـنـصـرُ

و إنـي لنـزالٌ بـكـلِّ مخـوفـة ٍ

كثيرٌ إلـى نزالهـا النظـرُ الشـزرُ

فَأَظمأُ حتى تَرْتَـوي البِيـضُ وَالقَنَـا

وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئـبُ وَالنّسـرُ

وَلا أُصْبِحُ الحَيَّ الخَلُـوفَ بِغَـارَة ٍ،

وَلا الجَيشَ مَا لمْ تأتِـه قَبلـيَ النُّـذْرُ

وَيا رُبّ دَارٍ، لـمْ تَخَفْنـي، مَنِيعَـة ٍ

طلعتُ عليها بالردى ، أنـا والفجـرُ

و حيّ ٍرددتُ الخيـلَ حتـى ملكتـهُ

هزيمـاً وردتنـي البراقـعُ والخمـرُ

وَسَاحِبَـة ِ الأذْيـالِ نَحـوي، لَقِيتُهَـا

فلمْ يلقها جهـمُ اللقـاءِ ، ولا وعـرُ

وَهَبْتُ لهَا مَـا حَـازَهُ الجَيـشُ كُلَّـهُ

و رحتُ ، ولمْ يكشفْ لأثوابها ستـرُ

و لا راحَ يطغينـي بأثوابـهِ الغنـى

و لا بـاتَ يثنينـي عـن الـكـرمِ

و ما حاجتي بالمالِ أبغـي وفـورهُ ؟

إذا لم أفِرْ عِرْضِي فَلا وَفَـرَ الوَفْـرُ

أسرتُ وما صحبي بعزلٍ، لدى الوغى

، ولا فرسي مهرٌ ، ولا ربهُ غمـرُ !

و لكنْ إذا حمَّ القضاءُ علـى أمـرىء

ٍ فليسَ لـهُ بـرٌّ يقيـهِ، ولا بحـرُ !


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟ قَدْ صَرّحَ الدّهْرُ لي بِالمَنعِ وَاليَاسِ

 

أبْغي الوَفَاءَ بِدَهْـرٍ لا وَفَـاءَ لَـهُ ، كَأنّني جَاهِـلٌ بِالدّهْـرِ وَالنّـاسِ!


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

وَلَمَّـا تَخَيَّـرْتُ الأخِـلاَّءَ لَـمْ أجِـدْ

صبوراً على حفـظِ المـودة ِ والعهـدِ

سَلِيماً عَلـى طَـيّ الزّمَـانِ وَنَشْـرِهِ

أميناً على النجوى صحيحاً على البعـدْ

وَلَمّا أسَاءَ الظّـنَّ بـي مَـنْ جَعَلْتُـهُ

و إيايَ مثلَ الكفِّ نيطتْ إلـى الزنـدِ

حَمَلْتُ عَلى ضَنّـي بِـهِ سُـوءَ ظَنّـه

و أيقنتُ أنـي بالوفـا أمـة ٌ وحـدي

و أني على الحالينِ في العتبِ والرضى

مقيمٌ على ما كان يعـرفُ مـن ودي


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

زمانـي كلـهُ غضـبٌ وعتـبُ

و أنـتَ علـيَّ والأيـامُ إلـبُ

وَعَيْشُ العالَمِينَ لَدَيْـكَ سَهْـلٌ،

و عيشي وحدهُ بفنـاكَ صعـبُ

وَأنتَ وَأنْتَ دافعُ كُـلّ خَطْـبٍ،

معَ الخطبِ الملمِّ علـيَّ خطـبُ

إلى كَمْ ذا العِقَابُ وَلَيْـسَ جُـرْمٌ

و كمْ ذا الإعتذارُ وليسَ ذنـبُ؟

فلا بالشامِ لذَّ بفـيَّ شـربٌ وَلا

فـي الأسْـرِ رَقّ عَلـيّ قَلْـبُ

فَلا تَحْمِلْ عَلـى قَلْـبٍ جَريـحٍ

بـهِ لحـوادثِ الأيـامِ نــدبُ

أمثلـي تقبـلُ الأقـوالُ فيـهِ ؟

وَمِثْلُكَ يَسْتَمِـرّ عَلَيـهِ كِـذْبُ؟

جناني ما علمتَ ، ولي لسـانٌ

يَقُدّ الـدّرْعَ وَالإنْسـانَ عَضْـبُ

وزندي ، وهوَ زندكَ ، ليسَ يكبو

وَنَاري، وَهْيَ نَارُكَ، لَيسَ تخبو

و فرعي فرعكَ الزاكي المعلـى

وَأصْلي أصْلُكَ الزّاكي وَحَسْـبُ

" لإسمعيلَ " بـي وبنيـهِ فخـرٌ

وَفي إسْحَقَ بي وَبَنِيـهِ عُجْـبُ

و أعمامي " ربيعة ُ "و هيَ صيدٌ

وَأخْوَالي بَلَصْفَـر وَهْـيَ غُلْـبُ

و فضلي تعجزُ الفضـلاءُ عنـهُ

لأنـكَ أصلـهُ والمجـدُ تـربُ

فدتْ نفسي الأميرَ ، كأنَّ حظـي

وَقُرْبي عِنْـدَهُ، مَـا دامَ قُـرْبُ

فَلَمّا حَالَـتِ الأعـدَاءُ دُونـي،

و أصبحَ بيننـا بحـرٌ و" دربُ"

ظَلِلْـتَ تُبَـدّلُ الأقْـوَالَ بَعْـدِي

و يبلغني اغتيابـكَ مـا يغـبُّ

فقلْ ما شئتَ فـيَّ فلـي لسـانٌ

ملـيءٌ بالثنـاءِ عليـكَ رطـبُ

و عاملنـي بإنصـافٍ وظـلـمٍ

تَجِدْني في الجَمِيعِ كمَـا تَحِـبّ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَـة

أيا جارتا هلْ باتًَ حالكَ حالـي ؟

معاذَ الهوى ‍! ماذقتُ طارقة َ النوى

، وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُـومُ ببـالِ

أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ علـى

غصنٍ نائـي المسافـة ِ عـالِ ؟

أيا جارتا ، ما أنصفَ الدهرُ بيننا ‍

تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُـومَ، تَعَالِـي!

تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَـدَيّ ضَعِيفَـة ً،

تَـرَدّدُ فـي جِسْـمٍ يُعَـذّبُ بَالـي

أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَـة

ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ سـالِ ؟

لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلـة ً؛

وَلَكِنّ دَمْعي في الحَـوَادِثِ غَـالِ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

قُلْ لأحْبَابِنَا الجُفَاة ِ: رُوَيْـداً

دَرِّجُونَا عَلى احْتِمَالِ المَـلالِ

إنّ ذَاكَ الصّدُودَ، مِنْ غَيرِ جُرْمٍ

لمْ يدعٍ فيَّ مطمعاً بالوصـالِ

أحْسِنُوا في فِعَالِكُمْ أوْ أسِيئُوا

لا عَدِمْنَاكُمُ عَلى كُـلّ حَـالِ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي

و أشرقُ منهُ بالماءِ القراحِ

و تمنعني مراقبة ُ الأعادي

غُدُوّي للزّيارَة ِ أوْ رَوَاحي

وَلَوْ أنّي أُمَلَّكُ فِيهِ أمْـرِي

ركبتُ إليهِ أعناقَ الريـاحَ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

كنتُ مُذْ كنتُ إلاّ طَوْعَ خُلاَّني،

ليستْ مؤاخذة ُ الإخوانِ منْ شاني

يَجْني الخَليلُ، فأسْتَحلي جِنَايَتَـهُ

حتى أدلَّ على عفوي وإحسانـي

وَيُتْبِعُ الذّنْبَ ذَنْباً حِيـنَ يَعرِفُنـي

عَمداً، وَأُتْبِـعُ غُفرَانـاً بِغُفْـرَانِ

يَجْني عَليّ وَأحْنُو، صَافِحاً أبَـداً،

لا شَيءَ أحسَنُ مِنْ حانٍ على جَانِ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

فديتكَ ،ما الغدرُ منْ شيمتـي

قديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذْهَبي!

وهبني ؛ كما تدعي ؛ مذنباً ‍!

أما تقبلُ العذرَ منْ مذنـبِ ؟

وَأوْلـى الرّجـالِ، بِعَتْـبٍ،

أخٌ يكرُّ العتابَ على معتـبِ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

أبَـتْ عَبَـرَاتُـهُ إلاّ انْسِكَـابَـا و

نــارُ ضلـوعـهِ إلا التهـابـا

و مـنْ حـقِّ الطلـولِ علـيَّ ألا

أُغِبَّ مِـنَ الدّمـوعِ لهَـا سَحابَـا

وَمَا قَصّـرْتُ فـي تَسْـآلِ رَبْـعٍ،

و لكنـي سألـتُ فـمـا أجـابـا

رأيـتُ الشـيـبَ لاحَ فقـلـتُ :

أهلاً ! وودعتُ الغواية َ والشبابـا

وَمَا إنْ شِبتُ مـن كِبَـرٍ، وَلكِـنْ

رأيتُ مـنَ الأحبـة ِ مـا أشابـا

بعثنَ مـنَ الهمـومِ إلـيَّ ركبـاً

و صيـرنَ الصـدودَ لهـا ركابـا

ألَـمْ تَرَنَـا أعَـزَّ النّـاسِ جَـاراً

و أمنعهـمْ ؛ وأمرعهـمْ جنابـا؟!

لَنَا الجَبَـلُ المُطِـلُّ علـى نِـزَارٍ

حَلَلْنَـا النّجْـدَ مِنـهُ وَالهِضَابَـا

تفضلنـا الأنـامُ ولا نحـاشـى و

نوصـفُ بالجميـلِ ؛ ولا نحابـى

و قـد علمـتْ " ربيعـة ُ" بــلْ

" نزارٌ " بِأنّا الرأسُ والناسَ الذُّنابى

فلمـا أنْ طغـتْ سفهـاءُ" كعـبٍ"

فَتَحْنَـا بَينَنـا لِلْـحَـرْبِ بَـابـا

مَنَحْنَاهـا الحَرَائِـبَ غَيـرَ أنّــا

إذا جَـارَتْ مَنَحْنَاهـا الحِـرَابَـا

و لمـا ثـارَ " سيـفُ الـديـنِ"

ثرنا كَمَا هَيّجْـتَ آسَـاداً غِضَابَـا

أسِنّـتُـهُ، إذا لاقَــى طِعَـانـاً،

صوارمـهُ ، إذا لاقـى ضـرابـا

دعانـا - والأسنـة ُ مشرعـاتٌ

- فكنا، عنـدَ دعوتـهِ ، الجوابـا

صَنَائِـعُ فَـاقَ صَانِعُهَـا فَفَاقَـتْ،

وَغَرْسٌ طـابَ غَارِسُـهُ، فَطَابَـا

و كنـا كالسهـامِ ؛ إذا أصابـتْ

مراميـهـا فراميـهـا أصـابـا

و نكبنَ " الصبيرة َ " و" القبابا"

و جاوزنَ " البديـة َ " صاديـاتٍ ؛

يلاحظـنَ السـرابَ ؛ ولا سرابـا

عبرنَ " بماسـحٍ " والليـلُ طفـلٌ

وَجِئْنَ إلى سَلَمْيَـة َ حِيـنَ شَابَـا

فما شعروا بهـا إلا ثباتـاً دويـنَ

الشـدِّ نصطـخـبُ اصطخـابـا

بـهِ الأرواحُ تنتهـبُ انتهابـا

تنادوا ، فانبرتْ ، منْ كـلٍِّ فـجٍ ،

سوابـقُ ينتجبـنَ لنـا انتجابـا

وَقادَ نَدي بنُ جَعْفَـرَ مـن عُقيـلٍ

شعوباً ، قدْ أسلـنَ بـهِ الشعابـا

فمـا كانـوا لـنـا إلا أســارى

و مـا كانـت لـنـا إلا نهـابـا

كـأنَّ " نـدي بـنَ جعفـرِ" قـادَ

منهمْ هدايا لمْ يرغْ عنهـا ثوابـا

وَشَـدّوا رَأيَهُـمْ بِبَنـي قُـرَيْـعٍ،

فخابوا - لا أبـا لهـمُ - وخابـا

و لمـا اشتـدتِ الهيجـاءُ كـنـا

أشَـدَّ مَخَالِبـاً، وَأحَــدَّ نَـابَـا

و أمنعَ جانبـاً ؛ وأعـزَّ جـاراً ؛

و أوفـى ذمـة ً ؛ وأقـلَّ عـابـا

سقينـا بالرمـاحِ بنـي " قشيـرٍ"

ببطنِ " الغنثـرِ " السـمَّ المذابـا

و سقناهـمْ إلـى " الحـيـرانِ "

سوقاً كما نستـاقُ آبـالاً صعابـا

و نكبنا " الفرقلـسَ " لـمْ نـردهً

كَـأنّ بِنَـا عَـنِ المَـاءِ اجْتِنَابَـا

وَمِلْنَ عَنِ الغُوَيْـرِ وَسِـرْنَ حتـى

وردنَ عيونَ " تدمرَ" و" الحبابـا "

و أمطرنَ " الجبـاة َ " بمرجحـنَّ

وَلَكِـنْ بِالطِّعَـانِ المُـرِّ صَـابَـا

وَجُزْنَ الصَّحصَحانَ يخـدِنَ وَخـداً

و يجتبـنَ الفـلاة َ بنـا اجتيابـا

قرينا " بالسماوة ِ" مـن " عقيـلٍ"

سِبَـاعَ الأَرْضِ وَالطّيـرَ السِّغَابَـا

و " بالصـبـاحِ " و" الصـبـاحُ "

عبدٌ قتلنا ، مـنْ لبابهـمُ اللبابـا

تركنا في بيـوتِ بنـي " المهنـا"

نـوادبَ ينتحبـنَ بهـا انتحابـا

شَفَـتْ فِيهَـا بَنُـو بَكْـرٍ حُقُـوداً

و غادرتِ " الضبابَ " بها ضبابـا

وَأبْعَدْنَـا لِسُـوءِ الفِعْـلِ كَعْبـاً و

أدنيـنـا لطاعتـهـا " كـلابـا"

وَشَرّدْنَـا إلـى الجَـوْلانِ طَيْـئـاً

و جنبنـا " سماوتهـا " جنـابـا

سَحَابٌ مَـا أنَـاخَ عَلـى عُقَيْـلٍ

و جـرَّ علـى جوارهـمُ ذنـابـا

وَمِلْنَـا بِالخُيُـولِ إلــى نُمَـيـرٍ

تجاذبـنـا أعنتـهـا جـذابــا

يعزُّ على العشيرة ِ أنْ يصابـا

وَمَـا ضَاقَـتْ مَذاهِبُـهُ، وَلَـكِـنْ

يُهَابُ، مِـنَ الحَمِيّـة ِ، أنْ يُهابَـا

و يأمرنـا فنكفـيـهِ الأعــادي

هُمَـامٌ لَـوْ يَشَـاءُ كَفَـى وَنَابَـا

فلـمـا أيقـنـوا أنْ لا غـيـاثٌ

دعـوهُ للمغـوثـة ِ فاستجـابـا

و عـادَ إلـى الجميـلِ لـهـمْ ؛

فعادوا وَقَدْ مَدّوا لِصَارِمِهِ الرّقَابَـا

أمَـرّ عَلَيْهِـمُ خَـوْفـاً وَأمـنـاً

أذَاقَهُـمُ بِــهِ أرْيــاً وَصَـابَـا

أحَلّهُـمُ الجَزِيـرَة َ بَعـدَ يَــأسٍ

أخُـو حِلْـمٍ إذا مَـلَـكَ العِقَـابَـا

و أرضهمُ اغتصبناها اغتصابا

وَلَـوْ شِئْنَـا حَمَيْنَاهَـا البَـوَادِي

كما تحمي أسـودُ الغـابِ غابـا

أنا ابنُ الضاربيـنَ الهـامَ قدمـاً

إذا كَـرِهَ المُحَامُـونَ الضّـرَابَـا

ألَـمْ تَعْلَـمْ؟ وَمِثْلُـكَ قـالَ حَقّـاً:

بأنـي كنـتُ أثقبهـا شهـابـا‍


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

هَبْهُ أسَاءَ، كمَا زَعَمْتَ، فهَبْ له

وارحمْ تضرعهُ ، وذلَّ مقامـهِ

بِالله، رَبِّكَ، لِـمْ فَتَكْـتَ بِصَبـرِهِ

وَنَصرْتَ بِالهِجْرَانِ جَيشَ سَقامِهِ؟

فرقـتَ بيـنَ جفونـهِ ومنامـهِ

وجمعتَ بينَ نحولـهَ وعظامـهِ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

لمْ أؤاخذكَ بالجفاءِ ، لأني ،

وَاثِقٌ مِنْكَ بِالوَفَاءِ الصّحِيحِ

فجميلُ العدوِّ غيرُ جميـلٍ ،

و قبيحُ الصديقِ غيرُ قبيـحِ


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ..الحج40

 

صبرا آل فلسطين .. في زمن بردت دماء العرب

 

4102ih7mp1.jpg

 

رابطة مشجعي النادي الاهلي

رابط هذا التعليق
شارك

من فضلك سجل دخول لتتمكن من التعليق

ستتمكن من اضافه تعليقات بعد التسجيل



سجل دخولك الان
  • المتواجدين الان   0 اعضاء متواجدين الان

    • لايوجد اعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحه
×
×
  • اضف...