اذهب الي المحتوي
شرح حل مؤقت للتحميل من دومين مازاكوني نت للروابط لحين تحويل روابط المتدي ×

lostangel

Active Members
  • Posts

    348
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

مشاركات المكتوبه بواسطه lostangel

  1. أولاً : حسن الخاتمة

     

    حسن الخاتمة هو: أن يوفق العبد قبل موته للتقاصي عما يغضب الرب سبحانه، والتوبة من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة، ومما يدل على هذا المعنى ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله) قالوا: كيف يستعمله؟ قال: (يوفقه لعمل صالح قبل موته) رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه الحاكم في المستدرك.

     

    ولحسن الخاتمة علامات، منها ما يعرفه العبد المحتضر عند احتضاره، ومنها ما يظهر للناس.

     

    أما العلامة التي يظهر بها للعبد حسن خاتمته فهي ما يبشر به عند موته من رضا الله تعالى واستحقاق كرامته تفضلا منه تعالى، كما قال جل وعلا: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30 ، وهذه البشارة تكون للمؤمنين عند احتضارهم، وفي قبورهم، وعند بعثهم من قبورهم.

     

    ومما يدل على هذا أيضا ما رواه البخاري ومسلم في (صحيحيهما) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه) فقلت: يا نبي الله! أكراهية الموت، فكلنا نكره الموت؟ فقال: (ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه) .

     

    وفي معنى هذا الحديث قال الإمام أبو عبيد القاسم ابن سلام : (ليس وجهه عندي كراهة الموت وشدته، لأن هذا لا يكاد يخلو عنه أحد، ولكن المذموم من ذلك إيثار الدنيا والركون إليها، وكراهية أن يصير إلى الله والدار الآخرة)، وقال : (ومما يبين ذلك أن الله تعالى عاب قوما بحب الحياة فقال: (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة واطمأنوا بها) يونس: 7

     

    وقال الخطابي: (معنى محبة العبد للقاء الله إيثاره الآخرة على الدنيا، فلا يحب استمرار الإقامة فيها، بل يستعد للارتحال عنها، والكراهية بضد ذلك)

     

    وقال الإمام النووي رحمه الله: (معنى الحديث أن المحبة والكراهية التي تعتبر شرعا هي التي تقع عند النزع في الحالة التي لا تقبل فيها التوبة، حيث ينكشف الحال للمحتضر، ويظهر له ما هو صائر إليه)

     

    أما عن علامات حسن الخاتمة فهي كثيرة، وقد تتبعها العلماء رحمهم الله باستقراء النصوص الواردة في ذلك، ونحن نورد هنا بعضا منها، فمن ذلك:

     

    النطق بالشهادة عند الموت، ودليله ما رواه الحاكم وغيره أن رسول صلى الله عليه وسلم قال : (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)

     

    ومنها: الموت برشح الجبين، أي : أن يكون على جبينه عرق عند الموت، لما رواه بريدة بن الحصيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (موت المؤمن بعرق الجبين) رواه أحمد والترمذي.

     

    ومنها: الموت ليلة الجمعة أو نهارها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه اله فتنة القبر).

     

    ومنها: الاستشهاد في ساحة القتال في سبيل الله، أو موته غازيا في سبيل الله، أو موته بمرض الطاعون أو بداء البطن كالاستسقاء ونحوه، أو موته غرقاً، ودليل ما تقدم ما رواه مسلم في صحيحه عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله ، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل قالوا: فمن هم يا رسول الله ؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد).

     

    ومنها: الموت بسبب الهدم، لما رواه البخاري ومسلم عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله) .

     

    ومن علامات حسن الخاتمة، وهو خاص بالنساء : موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها أو هي حامل به، ومن أدلة ذلك ما رواه الإمام أحمد وغيره بسند صحيح عن عبادة بن الصامت أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبر عن الشهداء، فذكر منهم: (والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة، يجرها ولدها بسرره إلى الجنة) يعني بحبل المشيمة الذي يقطع عنه.

     

    ومنها الموت بالحرق وذات الجنب، ومن أدلته أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد أصنافاً من الشهداء فذكر منهم الحريق، وصاحب ذات الجنب: وهي ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع.

     

    ومنها: الموت بداء السل، حيث أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شهادة.

     

    ومنها أيضاً : ما دل عليه ما رواه أبو داود والنسائي وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل دون ما له فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد) .

     

    ومنها: الموت رباطا في سبيل الله، لما رواه مسلم عنه صلى الله عليه وسلم قال: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان) . ومن أسعد الناس بهذا الحديث رجال الأمن وحرس الحدود براً وبحراً وجواً على اختلاف مواقعهم إذا احتسبو الأجر في ذلك .

     

    ومن علامات حسن الخاتمة الموت على عمل صالح، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ختم له بها دخل الجنة) رواه الإمام أحمد وغيره.

     

    فهذه نحو من عشرين علامة على حسن الخاتمة علمت باستقراء النصوص، وقد نبه إليها العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه القيم (أحكام الجنائز).

     

    واعلم أخي الكريم أن ظهور شيء من هذه العلامات أو وقوعها للميت، لا يلزم منه الجزم بأن صاحبها من أهل الجنة، ولكن يستبشر له بذلك، كما أن عدم وقوع شيء منها للميت لا يلزم منه الحكم بأنه غير صالح أو نحو ذلك. فهذا كله من الغيب.

     

     

     

    أسباب حسن الخاتمة

     

    من أعظمها: أن يلزم الإنسان طاعة الله وتقواه، وراس ذلك وأساسه تحقيق التوحيد، والحذر من ارتكاب المحرمات، والمبادرة إلى التوبة مما تلطخ به المرء منها، وأعظم ذلك الشرك كبيره وصغيره.

     

    ومنها: أن يلح المرء في دعاء اله تعالى أن يتوفاه على الإيمان والتقوى.

     

    ومنها: أن يعمل الإنسان جهده وطاقته في إصلاح ظاهره وباطنه، وأن تكون نيته وقصده متوجهة لتحقيق ذلك، فقد جرت سنة الكريم سبحانه أن يوفق طالب الحق إليه، وان يثبته عليهن وأن يختم له به.

     

     

    ثانياً : سوء الخاتمة

    أما الخاتمة السيئة فهي: أن تكون وفاة الإنسان وهو معرض عن ربه جل وعلا، مقيم على مسا خطه سبحانه، مضيع لما أوجب الله عليه، ولا ريب أن تلك نهاية بئيسة، طالما خافها المتقون، وتضرعوا إلى ربهم سبحانه أن يجنبهم إياها.

     

    وقد يظهر على بعض المحتضرين علامات أو أحوال تدل على سوء الخاتمة، مثل النكوب عن نطق الشهادة - شهادة أن لا إله إلا الله - ورفض ذلك، ومثل التحدث في سياق الموت بالسيئات والمحرمات وإظهار التعلق بها، ونحو ذلك من الأقوال والأفعال التي تدل على الإعراض عن دين الله تعالى والتبرم لنزول قضائه.

     

    ولعل من المناسب أن نذكر بعض الأمثلة على ذلك:

     

    فمن الأمثلة:-

     

    ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله (في كتابه: الجواب الكافي) أن أحد الناس قيل له وهو في سياق الموت: قل لا إله إلا الله، فقال: وما يغني عني وما أعرف أني صليت لله صلاة؟! ولم يقلها.

     

    ونقل الحافظ ابن رجب رحمه الله (في كتابة: جامع العلوم والحكم ) عن أحد العلماء، وهو عبدالعزيز بن أبي رواد أنه قال: حضرت رجلا عند الموت يلقن لا إله إلا الله، فقال في آخر ما قال: هو كافر بما تقول . ومات على ذلك، قال: فسألت عنه، فإذا هو مدمن خمر، فكان عبدالعزيز يقول: اتقوا الذنوب، فإنها هين التي أوقعته.

     

    ونحو هذا ما ذكره الحافظ الذهبي رحمه الله أ، رجلا كان يجالس شراب الخمر، فلما حضرته الوفاة جاءه إنسان يلقنه الشهادة فقال له: اشرب واسقني ثم مات.

     

    وذكر الحافظ الذهبي رحمه الله أيضا (في كتابه: الكبائر) أن رجلا ممن كانوا يلعبون الشطرنج احتضر، فقيل له: قل لا إله إلا الله فقال: شاهك. في اللعب، فقال عوض كلمة التوحيد: شاهدك.

     

    ومن ذلك ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله عن رجل عرف بحبه للأغاني وترديدها، فلما حضرته الوفاة قيل له: قل لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء ويقول: تاتنا تنتنا … حتى قضى، ولم ينطق بالتوحيد.

     

    وقال ابن القيم أيضا: أخبرني بعض التجار عن قرابة له أنه احتضر وهو عنده، وجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله وهو يقول: هذه القطعة رخيصة، وهذا مشتر جيد، هذه كذا. حتى قضى ولم ينطق التوحيد نسأل الله العافية والسلامة من كل ذلك.

     

    وها هنا تعليق للعلامة ابن القيم رحمه الله نورد ما تيسر منه، حيث عقب على بعض القصص المذكورة آنفا، فقال: (وسبحان الله، كم شاهد الناس من هذا عبراً؟ والذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم، فإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدراكه، قد تمكن منه الشيطان، واستعمله فيما يريده من معاصي الله، وقد أغفل قلبه عن ذكر الله تعالى، وعطل لسانه عن ذكره، وجوارحه عن طاعته، فكيف الظن به عند سقوط قواه، واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع؟ وجمع الشيطان له كل قوته وهمته، وحشد عليه بجميع ما يقدر عليه لينال منه فرصته، فإن ذلك آخر العمل، فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت، وأضعف ما يكون هو في تلك الحال، فمن ترى يسلم على ذلك؟ فهناك: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) إبراهيم: 27 . فكيف يوفق بحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره، واتبع هواه، وكان أمره فرطاً، فبعيد من قلبه بعيد عن اله تعالى غافل عنه، متعبد لهواه، أسير لشهواته،ولسانه يابس من ذكره، وجوارحه معطلة من طاعته، مشتغلة بمعصيته - بعيد أن يوفق للخاتمة بالحسنى) أ.هـ

     

    وسوء الخاتمة على رتبتين - نعوذ بالله من ذلك: على القلب عند سكرات الموت وظهور أهواله: إما الشك وإما الجحود فتقبض الروح على تلك الحال وتكون حجابا بينه وبين الله، وذلك يقتضي البعد الدائم والعذاب المخلد .

     

    والثانية وهي دونها، أ، يغلب على قلبه عند الموت حب أمر من أمور الدنيا أو شهوة من شهواتها المحرمة، فيتمثل له ذلك في قلبه، والمرء يموت على ما عاش عليه، فإن كان ممن يتعاطون الربا فقد يختم له بذلك، وإن كان ممن يتعاطون المحرمات الأخرى من مثل المخدرات والأغاني والتدخين ومشاهدة الصور المحرمة وظلم الناس ونحو ذلك فقد يختم له بذلك، أي بما يظهر سوء خاتمته والعياذ بالله ، ومثل ذلك إذا كان معه أصل التوحيد فهو مخطور بالعذاب والعقاب.

     

    أسباب سوء الخاتمة

     

    وبهذا يعلم أن سوء الخاتمة يرجع لأسباب سابقة، يجب الحذر منها.

     

    ومن أعظمها: فساد الاعتقاد، فإن من فسدت عقيدته ظهر عليه أثر ذلك أحوج ما يكون إلى العون والتثبيت من الله تعالى:

     

    ومنها: الإقبال على الدنيا والتعلق بها.

     

    ومنها: العدول عن الاستقامة والإعراض عن الخير والهدى.

     

    ومنها: الإصرار على المعاصي وإلفها ، فإن الإنسان إذا ألقت شيئا مدة حياته وأحبه وتعلق به، يهود ذكره إليه عند الموت، ويردده حال الاحتضار في كثير من الأحيان.

     

    وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (إن الذنوب والمعاصي والشهوات تخذل صاحبها عند الموت، مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان، فيقع في سوء الخاتمة، قال تعالى: (وكان الشيطان للإنسان خذولا) الفرقان:29

     

    وسوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - لا يقع فيها من صلح ظاهره وباطنه مع الله، وصدق في أقواله وأعماله، فإن هذا لم يسمع به، وإنما يقع سوء الخاتمة لمن فسد باطنه عقدا، وظاهره عملا، ولمن له جرأة على الكبائر، وإقدام على الجرائم ، فربما غلب ذلك عيه حتى ينزل به الموت قبل التوبة)

     

    منقوول

  2. قف وحاسب نفسك

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

     

    لماذا المحاسبة ؟

    لأن الله جل وعلى دعى إلى ذلك وحث عليه قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون "

    فالمؤمن الصادق قوام على نفسه بالمحاسبة والعتاب يحاسب نفسه على خطواته ولفظاته وخطراته ، لأنه يعلم أنه موقوف بين يدي الله غدا يوم القيامة ، ومسئول عن أعماله وأقواله وجميع أحواله ... فعن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله  ( لا تزول قدما قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما افناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه ، وماذا عمل فيما علم ) .

    أخي أليس من السلامة والنجاة أن يحاسب العبد نفسه في الدنيا فينهاها عن غيها ويرغبها في خيرها قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

    أخي .. تأمل في الواقع من حولك .. فما حال الناس عنا ببعيد !

    كم شابا طرقه داعي الموت وهو في عنفوان شبابه ، وكم عاصيا أخذه الموت على غرة وهو ساه لاه في شهواته ، وكم سمعنا من حالات الموت المفاجأة .. فذلك مات في حادث .. والآخر بسكتة قلبية ، والآخر بنزيف داخلي . وغيرها من الأمراض التي نسمع عنها كل يوم ويذهب ضحيتها كثير من الناس وإذا تأملت في أحوال الموت وفجأته .. أدركت قيمة محاسبة النفس أنها من أعظم أسباب النجاة لأنها توطن المرء وتجعله مستعدا للحساب وتدفعه إلى التوبة والرجوع إلى الله قبل فوات الأوان .

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن حاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر "

    " يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية "

    وقال الحسن : إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبة همته "

    وأعلم أخي الكريم : إن المحاسبة هي صفة عباد الله المتقين لأنها معينة على ملازمة الطاعة واجتناب المعصية وداعية إلى الاستزادة من الخير وتلك هي أركان التقوى .

    قال ميمون بن مهران : لا يكون العبد تقيا حتى يكون لنفسه محاسبة من الشريك الشحيح لشريكه ولهذا قيل : النفس كالشريك الخوان إن لم تحاسبه ذهب بمالك .

     

    كيف تحاسب نفسك ؟

    ولا شك أن المحاسبة هي مراجعة مدى الالتزام بشرع الله عز وجل ومدى التقصير في أدائه بدءا من الأهم قبل المهم ومدى المساس بمحارمه التي نهى عنها ومن ثم فعليك أخي الكريم محاسبة نفسك كما يلي :

    1-أن تحاسب نفسك عن أداء الفرائض وأهمها الصلوات .

    2-أن تحاسب نفسك على اقتراف السيئات وكافة المناهي .

    3-أن تحاسب نفسك على الغفلة عن الإقبال إلى الآخرة .

    4-أن تحاسب نفسك على حركات الجوارح .

    وأعلم حفظك الله أنك إذا داومت على محاسبة نفسك على هذا المنوال فإن ذلك سيثمر لك من الفوائد ما يصلح به شأنك ويعلو به قدرك .

    كانت ( توبة بن الصمة ) من المحاسبين لأنفسهم فحسب يوما فإذا هو ابن الستين سنة فحسب أيامها فإذا هي إحدى وعشرين ألف وخمسمائة يوم فصرخ فقال : " يا ويلتى ألقى ربي بأحد وعشرين ألف ذنب ؟! كيف وفي كل يوم آلاف من الذنوب !! ثم خر مغشيا عليه فإذا هو ميت – فسمعوا قائلا يقول : يا لك ركضة إلى الفردوس الأعلى " .

    وقال مال بن دينار : رحم الله عبدا قال لنفسه ألست صاحبة كذا وكذا ثم ذمها ثم ألزمها كتاب الله عز وجل فكان لها قائدا

     

    أسباب معينة على المحاسبة

    ومما يعين على محاسبة النفس :

    1-أن يعلم العبد أن محاسبته لنفسه اليوم راحة له من الحساب غدا يوم القيامة وكلما أهملها اليوم أشتد عليه الحساب غدا .

    2-أن المحاسبة لا تدل إلا على الخير فهي نفع حاصل باليقين لأنها طريق الآخرة أما تركها فهو غفلة قد تجر إلى الهلاك .

    3-الإطلاع على أحوال السلف مع محاسبة النفس فإن ذلك من أهم ما يوقظ الهمة على سلوك هذا الطريق .

    4-صحبة الأخيار ومجالسة الصالحين الذين يحاسبون أنفسهم فإن صحبتهم تدل على طباعهم الخيرة وتورثها في النفس

    5-زيارة القبور والإكثار من ذكر الموت ، فإن ذلك تذكير ووعظ للنفوس بحثها أيما حث على محاسبة النفس ومخالفة الهوى .

    6-التفرغ للعبادة والمداومة على ذكر الله والمداومة على ذكر الله والاستزادة من الخير فإن هذه الأمور تنور القلب وتجدد فيه روح الخوف والمحاسبة .

    7-البعد عن أماكن اللهو ورفقاء السوء فإنهم يشغلون النفس بالسفاسف والمغيرات فتمل وقتئذ الملامة والحساب وتستلذ المعاصي فيصعب على المرء الرجوع والإقلاع عنها .

    فأفعل أخي الكريم بهذه النصائح واعلم أن نتائجها وحصادها يانع بإذن الله يوم تلقاه

    قال تعالى :

    " يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمد بعيد "

  3. <div align="center">كيف تجعل قلبك يخشع؟

    اعلم أن الخشوع في القلب والقلب كالعضلة يجب تمرينها لتكبر وتقوى

    فلا تتوقع أن يأتيك الخشوع في يوم وليلة

    وإنما يجب أن تعلم أن الأمر يحتاج إلى تدريب مستمر لكي تدرب

    عضلة القلب على الخشوع.

    أذكر الله خلال اليوم في كل ساعة ولو دقيقة...فمن كان قلبه لاهيا عن الله طوال اليوم من الصعب إن ينتقل فجأة إلى الخشوع في الصلاة..فذكر الله خلال اليوم ممهدات للخشوع

    توضأ لكل صلاة وادعوا الله خلال الوضوء أن يطهر قلبك كما طهر بدنك وأن يرزقك قلبا خاشعا

    ضع أجود أنواع المسك أو العودة بعد الوضوء..فالرائحة الطيبة تساعد على الخشوع

    اذهب إلى المسجد بعد الأذان مباشرة (والأفضل أن تكون في المسجد وقت الأذان)...بالنسبة للنساء فالمطلوب الصلاة في وقتها بدون تأخير وحبذا لو خصصت المرأة لنفسها ركن في البيت تجعله لعبادتها...ويكون ركن هادئ ومهيأ..

    عند خلعك نعلك عند المسجد تصور أنك خلعت الدنيا من قلبك وقل دعاء دخول المسجد

    صل ركعتين قبل الفريضة وادعوا الله في السجود أن يجعل الصلاة قرة عين لك

    عند الاقامة ردد مع المؤذن ثم ادع الله أن يحسن وقوفك بين يديه

     

    عند التكبير تصور انك ترمي الدنيا وما فيها خلف ظهرك....وحاول تصور أنها قد تكون آخر صلاة في حياتك

    بطئ من جميع حركات الصلاة ومن سرعة القراءة....بطئ السرعة إلى نصف ما اعتدت عليه سواء في القراءة أو في حركة الركوع والسجود

    فخشوع الجسد يساعد على خشوع القلب

    عند السجود تصور وتذكر ارتباطك بالأرض فمنها خلقت وإليها ستعود

    تعلم الأدعية والأقوال المختلفة في الصلاة كي تنوع وتكسر الملل أو الروتين

    بعد الصلاة استغفر الله ثلاثا

    الأولى لتقصيرك في أداء الصلاة كما يجب

    والثانية لتقصيرك عن حمد الله أن أذن لك أن تصلي بين يديه

    والثالثة لذنوبك أجمعين

     

    أؤكد لك إن واظبت على جميع النقاط أعلاه فستجد فرق كبير في صلاتك خلال أسبوع أو أقل بإذن الله

     

    اللهم ارزقنا قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعلما نافعا

    نقلا عن موقع القرآن الكريم</div>

  4. لماذا اخفى الله موعد الموت

    قال تعالى:

     

    ( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )

     

    هل تفكرت أخي المسلم، أختي المسلمة ما هي الحكمة التي أرادها الله عزوجل

    من إخفاء موعد الموت، ولماذا لم يبين لنا موعد وفاة كل منا؟؟ نحن نؤمن

    بالموت و نعلم انه حق وان كل نفس ذائقة الموت وان كل من عليها فان ولا

    يبقي الا وجه ربنا ذو الجلال والاكرام

     

    قال تعالى:

     

    (( كل نفس ذائقة الموت((

     

    قال تعالى:

     

    (( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ, وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ))

     

    فتعالوا معا نتعرف الى هذه الحكمة العظيمة التي أرادها الله عزوجل في إخفاء موعد الموت

     

     

    فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله واسكنه فسيح جناته يقول:

     

    لقد وضع الله سبحانه وتعالى من خصائص الموت ما يجعل الإنسان يفيق من غرور

    وجاه الدنيا ويذكره بقدرة الله سبحانه وتعالى , فأخفى الله موعد الموت .. لماذا ؟

     

    حتى يتوقعه الإنسان في أية لحظة .. فكلما اغتر تذكر انه قد يفارق الدنيا

    بعد ساعة أو ساعات فرجع عن غروره , ورجع إلى الله سبحانه وتعالى .

     

    ولو كان الله قد أعلم كلا منا بأجله لعصينا الله .. وطغينا في الحياة ..

    وظلمنا الناس .. ثم نتوب ونستغفر قبل موعد الأجل بأشهر .. في هذه الحالة

    تنتفي الحكمة من الحياة .

     

    وإخفاء الله سبحانه وتعالى موعد الموت هو إعلام به .. ذلك أن إخفاء الموعد

    يعني أن الإنسان يتوقع الموت في أي لحظة .. ولذلك فإنه إذا كان عاقلا تكون

    عينه على الدنيا , وعينه الأخرى على الآخرة .. فإذا ارتكب معصية فهو لا

    يعرف هل سيمد الله أجله إلى أن يرتكب المعصية ويتوب .. أم أن أجله قد يأتي

    وقت ارتكاب المعصية , فلا يجد الوقت للتوبة .

     

    وما يقال عن المعصية يقال عن العمل الصالح .. فلو أن موعد الموت

    معلوم .. لأجل الإنسان العمل الصالح إلى آخر حياته .. ولكن الله يريد أن

    يكون الصلاح ممتدا طوال الزمن ولذلك أخفى موعد الموت .. ليعجل الناس

    بالأعمال الصالحة قبل أن يأتي الأجل .. فكان إخفاء الموعد فيه رحمة من الله

    للبشر .. رحمة بأن يخافوا المعصية أن تأتي مع الأجل .. ورحمة بأن يسارعوا

    في الخيرات حتى لا يفاجئهم الأجل.

  5. بسم الله الرحمن الرحيم

    تذكر قبل أن تعصي :

    أن الله سبحانه و تعالي يراك و يعلم ماتخفي و ما تعلن. فإنه {يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور}.

     

    تذكر قبل أن تعصي :

    أن الملائكة تحصي عليك جميع أقوالك وأعمالك و تكتبها في صحيفتك.{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    لحظة الموت و خروج روحك و هي تجذب جذباً شديداً حينها تتمني أن تتوب إلي الله و تصلي وتقرأ القران.{ والتفت الساق بالساق ۝ إلي ربك يومئذ المساق}.

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    القبر و عذابه و ظلمته فهو إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار فهناك لا أب شفيق ولا أم ترحم.

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل و يعرق الناس علي قدر أعمالهم فمنهم من يكون إلي كعبيه ومنهم إلي ركبتيه ومنهم إلي حقويه ومنهم من يُلجمه العرق إلجاماً والعياذ بالله.

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    يوم تشهد عليك أعضائك بما عملت من خير و شر. {حتي إذا جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم و جلودهم بما كانوا يعملون}.

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    يوم يؤتي بأناس من أُمة محمد صلي الله عليه وسلم فيؤخذ بهم ذات الشمال فيقول النبي صلي الله عليه و سلم: (يا رب أصحابي!) فيقال: (إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك).

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    وقوفك بين يدي الله عز وجل و ليس بينك و بينه حجاب أو ترجمان فيذكرك بكل ذنب عملته.

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    عندنا يقول العاصي يوم القيامة. {ياحسرتي علي مافرطت في جنب الله}.

     

    تذكر قبل أن تعصي:

    إن الذنوب تؤدي إلي قلة التوفيق و حرمان العلم و الرزق و ضيق الصدر و قصر العمر و موت الفجأة و ذهب الحياء و الغيرة و أعظم عقوباتها أنها تورث القطيعة بين العبد و ربه و إذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير و أتصلت به أسباب الشر.

     

    منقول للفائدة

  6. دعاء عظيم قد يكون سبباً في دخولك الجنة

     

    قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا؟ قيل: يا رسول الله وما ذاك؟ قال: يقول عند كل صباح ومساء

     

    اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد

     

    فإذا قال ذلك طبع الله عليها طابعاً ووضعها تحت العرش فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين لهم عند الله عهد فيقوم فيدخل الجنة

  7. فـإذا أُلهمتـم الـدعـاء فـإنََ الإجـابـة معـه

    الحمـد لله والصـلاة والسـلام علـى رسـول الله صلى الله عليه وسلم وبعـد

    /

    فـقـد قـال عمـر بن الخطـاب ـ

    رضي الله عنه ـ :

    « إنـي لا أحمـل هـمَّ الإجـابـة ولكـن أحمـلُ هـمَّ الـدعـاء، فـإذا أُلهمتـم الـدعـاء فـإنََ الإجـابـة معـه ».

    كيـف تحمـل ـ يا أخي ـ هـمَّ الإجـابـة، وربـك يـدعـوك فيقـول: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .. ﴾ ؟ [غافر:60] .

     

    أم كيـف تحمـلُ هـمَّ الإجابـة، وربـك منـك قـريـب إن دعـوتـه ؟ ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ...﴾ [البقرة:186].

     

    الاستجـابـة واقعـة لا محـالـة، ولكـن الخطـب أن تُلهـمَ الدعـاء .

     

    نعـم هـي لك مهمـا كـانـت ظـروفـك، إذ لك منهـا ثـلاث خصـال، فمتـى دعـوت وأكثـرت كـان لك في هـذا الإكثـار النصيـب الأوفـر.

     

    ففـي التـرمـذي عـن أبي هـريـرة ـ رضي الله عنه ـ مـرفـوعـاً:

    ( مَـا مِـنْ رَجُـلٍ يَـدْعُـو اللَّهَ بِـدُعَـاءٍ إِلَّا اسْتُجِيـبَ لَهُ فَـإِمَّـا أَنْ يُعَجَّـلَ لَهُ فِي الـدُّنْيَـا وَإِمَّـا أَنْ يُدَّخَـرَ لَهُ فِـي الْآخِـرَةِ وَإِمَّـا أَنْ يُكَفَّـرَ عَنْـهُ مِـنْ ذُنُـوبِـهِ بِقَـدْرِ مَـا دَعَـا مَـا لَـمْ يَـدْعُ بِإِثْـمٍ أَوْ قَطِيعَـةِ رَحِـمٍ أَوْ يَسْتَعْجِـلْ ... ) الحـديـث.

     

    وعنده أيضاً عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً: ( مَـا عَلَـى الْأَرْضِ مُسْلِـمٌ يَـدْعُـو اللَّهَ بِـدَعْـوَةٍ إِلَّا آتَـاهُ اللَّهُ إِيَّـاهَـا أَوْ صَـرَفَ عَنْـهُ مِـنْ السُّـوءِ مِثْلَهَـا مَـا لَـمْ يَـدْعُ بِـإِثْـمٍ أَوْ قَطِيعَـةِ رَحِـمٍ فَقَـالَ رَجُـلٌ مِـنْ الْقَـوْمِ إِذًا نُكْثِـرُ قَـالَ اللَّهُ أَكْثَـرُ )

     

    فأكثـر أيهـا الأخ المسلـم فـإنَّ الله أكثـر عطـاءً وأكثـر نعمـاء، فلعلـك بكثـرة دعـائـك تصـادف سـاعـة مـن السـاعـات لا تسـأل الله فيهـا شيئـاً إلَّا أعطـاكـه، فمـن أعطـي الـدعـاء والـرغبـة فيـه أعطـي الإجـابـة، فـإنـه لـو لـم يُـرِدْ إجـابتـه مـا ألهمـه الـدعـاء

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من منا لم يمر بمحنه او ازمه او مشكله صعبه اعتقد وقتها ان حياته قد انتهت او ان لاسبيل للنجاة من تلك الازمه

    بالطبع كلنا مررنا بتلك التجربه القاسيه وعانينا منها وقد تترك تلك التجربه اثار نفسيه سيئه بالاضافه للاثار الماديه الاخري

    ولكن هل لنا ان نتذكر الله ونتذكر وجوده. قد تنسينا همومنا للاسف ان الله موجود وقادرعلى كل شيء وانه قادرعلى ان يحل جميع مشاكلنا وييسرها لنا

    ولكن فهو سبحانه يمتحنا ويختبر عزيمتنا ليعرف مدى قدرتنا ومحبتنا له

    نعم محبتنا له سبحانه لاننا قد تحملنا ولم نخذله في تفكيره نحونا واننا باذن الله قادرين على التحمل والمثابره الى ان يكشف عنا ربنا همنا ويزيل كربنا

    امتحن الله جميع انبيائه رغم انه لاشك في اخلاصهم لربهم وايمانهم به ولكنهم احتملوا وصبروا لانهم على علم وعلى يقين ان الله معهم

    واخرهم كان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام الذى عانى الكثير وراى معاناة قومه الم يكن قادر على الدعاء لهم وهو على علم ويقين ان دعائه مستجاب

    ولكنه على علم اكثر بان صبرهم واحتمالهم له الثواب الاكبر وان الله مع الصابرين اذا صبروا فلنصبر ولنحتسب عند الله سبحانه وتعالى ونعلم جيدا ان الله سبحانه وتعالى عالم ومطلع على كل شيء وان كل شيء مقدر لنا سيحدث مهما كانت اضراره او شدته ولنعلم جيدا ان الله له حكمه في كل شيء نراه حولنا وعلينا الانتعجب او نتأفف من شيء بل نقول الحمد لله ونشكر رب العباد على ما نحن فيه لاننا لا نعلم ما يخبئه لنا الله.

     

    اللهم اجعلنا من الصابرين يا الله

    اللهم اغفر لنا ذنوبنا

    اللهم اغفر لنا ولابوينا

    اللهم اهدنا لما فيه الخير

×
×
  • اضف...